أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

138

معجم مقاييس اللغه

سمِّيت المرأة « حَثْمة » . وقال بعضُ أهل اللُّغة : حثَمتُ الشَّيءَ حثْماً : دلكتُه « 1 » باب الحاء والجيم وما يثلثهما حجر الحاء والجيم والراء أصلٌ واحد مطَّرد ، وهو المنْع والإحاطة على الشئ . فالحَجْر حَجْر الإِنسان ، وقد تكسر حاؤه . ويقال حَجَر الحاكمُ على السَّفيه حَجْراً ؛ وذلك منْعُه إيَّاه من التصرُّف في ماله . والعَقْل يسمَّى حِجْراً لأنّه يمنع من إتيانِ ما لا ينبغي ، كما سُمِّى عَقْلًا تشبيها بالعِقال . قال اللَّه تعالى : هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ . وحَجْرٌ : قصبَة اليمامة . والحَجَر معروف ، وأحِسَب أنَّ البابَ كلَّه محمولٌ عليه ومأخوذ منه ، لشدَّته وصلابته . وقياسُ الجمْع في أدنى العدد أحجار ، والحجارة أيضاً له قياس ، كما يقال : جمل وجِمالة ، وهو قليل . والحِجْر : الفرس الأنثى ؛ وهي تصانُ ويُضَنُّ بها . والحَاجِرُ : ما يُمْسك الماءَ من مكانٍ منْهَبِط ، وجمعه حُجْرانٌ « 2 » . وحَجْرة القوم : ناحية دارهم وهي حِماهُم . والحُجْرة من الأبنية معروفة . وحَجَّر القَمَرُ ، إذا صارت حولَه دارةٌ . ومما يشتقُّ من هذا قولهم : حَجَّرْتُ عينَ البعير ، إذا وسمْتَ حولَها بمِيسمٍ مستدير . ومَحْجِر العَين : ما يدور بها ، وهو الذي يظهر من النِّقاب . والحِجْر : حطِيم

--> ( 1 ) قاله ابن دريد في الجمهرة ( 2 : 35 ) ، وقال : « وليس يثبت » . ( 2 ) في الأصل : « حجرات » .